حيث لم يعلق أي من لاعبو كرة القدم لا على ثورة الشباب العظيمة ولا على ما حدث 2-2-2011 يوم الأربعاء الأسود، فيجب مقاطعتهم، حيث يقوم رجال الأعمال بتمويل ودعم هؤلاء اللاعبين، وهم أنفسهم رجال الأعمال الذين قاموا بإرسال البلطجية لذبح الشباب..
حرام الناس تبيع ضميرها نظير لقمة العيش....فلننظر ماذا حدث جراء ذلك.... ولنأخذ نظرة عميقة عما يحدث الآن فلقد استعاد الشعب المصري كرامته من جديد.


0 comments:
Post a Comment